ثلاثة أنماط شائعة للصداع الأولي

الصداعات الأولية حالات قائمة بذاتها، وليست أعراضًا منسوبة إلى مرض أو إصابة أخرى. وقد تتداخل ويحتاج الطبيب إلى التمييز بينها.

  • صداع التوتر: يوصف غالبًا بأنه ضغط أو شد على جانبي الرأس. ويكون عادة خفيفًا إلى متوسط، ولا يزداد في العادة بالنشاط البدني الروتيني. قد يحدث إيلام في الرقبة أو فروة الرأس، لكن توتر الرقبة وحده لا يثبت سبب الصداع.
  • الشقيقة: قد تشمل ألمًا نابضًا متوسطًا أو شديدًا، وغالبًا، لا دائمًا، في جانب واحد. يشيع الغثيان والحساسية للضوء أو الصوت، وقد يزيد النشاط المعتاد الأعراض. ويشعر بعض الأشخاص بأورة مؤقتة تشمل أعراضًا بصرية أو حسية أو لغوية؛ وتظل الأعراض الجديدة الشبيهة بالأورة محتاجة إلى تقييم طبي لأن حالات أخرى قد تبدو مماثلة.
  • الصداع العنقودي: يسبب ألمًا شديدًا حول إحدى العينين أو خلفها في نوبات متكررة، وغالبًا مع دمع أو أعراض أنفية أو تغيرات في الجفن أو تململ. وتستدعي أول نوبة من ألم شديد في عين أو جانب من الرأس تقييمًا سريعًا بدلًا من تصنيفها ذاتيًا صداعًا عنقوديًا.

وقد يكون الصداع ثانويًا لعدوى أو إصابة أو تأثير دواء أو ارتفاع شديد في ضغط الدم أو مرض في العين أو مشكلة وعائية أو حالات أخرى. وتُستخدم عبارة «صداع الجيوب الأنفية» كثيرًا بوصفها تسمية عابرة، لكن ضغط الوجه لا يثبت عدوى في الجيوب.

ثلاثة أنماط شائعة للصداع الأولي

الصداعات الأولية حالات قائمة بذاتها، وليست أعراضًا منسوبة إلى مرض أو إصابة أخرى. وقد تتداخل ويحتاج الطبيب إلى التمييز بينها.

  • صداع التوتر: يوصف غالبًا بأنه ضغط أو شد على جانبي الرأس. ويكون عادة خفيفًا إلى متوسط، ولا يزداد في العادة بالنشاط البدني الروتيني. قد يحدث إيلام في الرقبة أو فروة الرأس، لكن توتر الرقبة وحده لا يثبت سبب الصداع.
  • الشقيقة: قد تشمل ألمًا نابضًا متوسطًا أو شديدًا، وغالبًا، لا دائمًا، في جانب واحد. يشيع الغثيان والحساسية للضوء أو الصوت، وقد يزيد النشاط المعتاد الأعراض. ويشعر بعض الأشخاص بأورة مؤقتة تشمل أعراضًا بصرية أو حسية أو لغوية؛ وتظل الأعراض الجديدة الشبيهة بالأورة محتاجة إلى تقييم طبي لأن حالات أخرى قد تبدو مماثلة.
  • الصداع العنقودي: يسبب ألمًا شديدًا حول إحدى العينين أو خلفها في نوبات متكررة، وغالبًا مع دمع أو أعراض أنفية أو تغيرات في الجفن أو تململ. وتستدعي أول نوبة من ألم شديد في عين أو جانب من الرأس تقييمًا سريعًا بدلًا من تصنيفها ذاتيًا صداعًا عنقوديًا.

وقد يكون الصداع ثانويًا لعدوى أو إصابة أو تأثير دواء أو ارتفاع شديد في ضغط الدم أو مرض في العين أو مشكلة وعائية أو حالات أخرى. وتُستخدم عبارة «صداع الجيوب الأنفية» كثيرًا بوصفها تسمية عابرة، لكن ضغط الوجه لا يثبت عدوى في الجيوب.

ابدأ بالملاحظة ورعاية ذاتية متناسبة

للصداع المألوف من دون علامات تحذير:

تكون المذكرة أكثر فائدة من قائمة طويلة من «المحفزات» المفترضة. ابحث عن أنماط تتكرر وشاركها مع الطبيب بدلًا من حذف أطعمة أو أنشطة كثيرة بناء على نوبة واحدة.

  • توقف وتحقق من الاحتياجات الأساسية. فكّر في السوائل ووجبة منتظمة والنوم والحرارة ومرض حديث وتغير الكافيين والوقت في وضعية واحدة.
  • قلل المؤثرات التي تفاقم الأعراض. قد تساعد غرفة هادئة أو أخفت إضاءة عندما يزعج الضوء أو الصوت. غيّر موضع الشاشة أو خذ استراحة بحركة لطيفة إذا بدا أن العمل المطول مرتبط.
  • استخدم الدواء وفق الإرشادات فقط. اتبع الملصق أو خطة طبيبك، وراعِ الحالات الصحية والأدوية الأخرى، واسأل صيدليًا أو واصف الدواء عند الشك. وقد يسهم الاستخدام المتكرر لدواء الصداع الحاد نفسه في تكرر الصداع لدى بعض الأشخاص.
  • احتفظ بمذكرة قصيرة. سجل وقت البدء والمدة والموقع والإحساس والأعراض المصاحبة وسياق الدورة الشهرية أو الهرمونات عند الصلة والطعام والسوائل والنوم والدواء والاستجابة وأي شيء غير معتاد فعلًا.

اطلب مساعدة طبية عاجلة عند علامات التحذير

اتصل بالرقم 911 أو اذهب إلى قسم الطوارئ عند صداع انفجاري أو «الأسوأ على الإطلاق»؛ أو صداع مع ضعف أو خدر جديد أو صعوبة كلام أو ارتباك أو فقدان توازن أو نوبة تشنج أو إغماء أو تغير كبير في الرؤية؛ أو صداع شديد بعد إصابة في الرأس. وتستلزم الحمى مع تيبس الرقبة أو القيء المتكرر أو الألم المتفاقم بسرعة تقييمًا عاجلًا أيضًا.

تكون المشورة الطبية السريعة مهمة لصداع جديد أثناء الحمل أو بعد الولادة، أو نمط جديد بعد سن 50، أو صداع لدى شخص مصاب بالسرطان أو ضعف المناعة، أو ألم مع احمرار العين، أو صداع يتغير باستمرار في التكرار أو الشدة. لا تنتظر موعدًا عاديًا لتقويم العمود الفقري عند وجود هذه السمات.

طابق الرعاية مع نمط الصداع

يستطيع أطباء الرعاية الأولية أو الصداع تقييم النمط وإجراء فحص عصبي ومراجعة استخدام الدواء وتحديد الحاجة إلى فحص أو إحالة. وقد يشمل العلاج التثقيف أو تغييرات نمط الحياة أو دواء للنوبة الحادة أو دواء وقائيًا أو رعاية أخرى خاصة بالحالة.

يمكن النظر في الأساليب اليدوية والتمارين بعد التقييم لبعض حالات الصداع عنقي المنشأ، أي ألم الرأس المرتبط باضطراب في الرقبة. ويصف NCCIH الأدلة على معالجة العمود الفقري في الشقيقة وبعض سياقات الصداع الأخرى بأنها محدودة أو أولية، وقد تؤثر المشكلات الصحية الأساسية في المخاطر. ولا ينبغي عرضها حلًا دائمًا أو بديلًا من التقييم الطبي المطلوب.

تعرّف أكثر إلى النظرة العامة المتحفظة في العيادة عن الصداع والشقيقة.

ناقش نمطًا متكررًا غير عاجل

إذا لم يكن الصداع عاجلًا لكنه يتكرر أو يتغير أو يعطل النشاط اليومي، فرتب تقييمًا مناسبًا. وللسؤال عما إذا كان Ocean Chiropractic Center نقطة بداية معقولة لتقييم عضلي هيكلي، استخدم صفحة التواصل لاستفسار عام. احتفظ بالتفاصيل السريرية الحساسة لإجراء الاستقبال المعتمد.